البيهقي ٢٠٣٦٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٣٦٧ - أخبرَنا الشَّريفُ أبو الفَتحِ العُمَرِيُّ، أنبأنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي شُرَيحٍ، أنبأنا أبو القاسِمِ البَغَوِيُّ، حدثنا داودُ بن رُشَيدٍ، حدثنا عُمَرُ بن أيّوبَ، حدثنا جَعفَرُ بن بُرقانَ، عن مَيمونِ بنِ مِهرانَ قال: كان أبو بكرٍ إذا ورَدَ عَلَيه خَصمٌ نَظَرَ في كِتابِ اللهِ، فإِن وجَدَ فيه ما يَقضِي به قَضَى به بَينَهُم، فإِن لَم يَجِدْ في الكِتابِ نَظَرَ هَل كانَت مِنَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيه سُنَّةٌ؟ فإِن عَلِمَها قَضَى بها، وإِن لَم يَعلَمْ خَرَجَ فسألَ المُسلِمينَ، فقالَ: أتانِي كَذا وكَذا، فنَظَرتُ في كِتابِ اللهِ وفِي سُنَّةِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فلَم أجِدْ في ذَلِكَ شَيئًا، فهَل تَعلَمونَ أن نَبِيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَضَى في ذَلِكَ بقَضاءٍ؟ فرُبَّما قامَ إلَيه الرَّهطُ فقالوا: نَعَم، قَضَى فيه بكَذا وكَذا، فيأخُذُ بقَضاءِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. قال جَعفَرٌ: وحَدَّثَنِى غَيرُ مَيمونٍ أن أبا بكرٍ كان يقولُ عِندَ ذَلِكَ: الحَمدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فينا مَن يَحفَظُ عن نَبيِّنا -صلى الله عليه وسلم-. وإِن أعياه ذَلِكَ دَعا رُءوسَ المُسلِمينَ وعُلَماءَهُم فاستَشارَهُم، فإِذا اجتَمَعَ رأيُهُم على الأمرِ قَضَى به. قال جَعفَرٌ: وحَدَّثَنِي مَيمونٌ أن عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يَفعَلُ ذَلِكَ، فإِن أعياه أن يَجِدَ في القُرآنِ والسُّنَّةِ نَظَرَ هَل كان لأبِي بكرٍ فيه قَضاءٌ؟ فإِن وجَدَ أبا بكرٍ قَد قَضَى فيه بقَضاءٍ قَضَى به، وإِلا دَعا رُءوسَ المُسلِمينَ وعُلَماءَهُم فاستَشارَهُم، فإِذا اجتَمَعوا على الأمرِ قَضَى بَينَهُم (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: ميمون بن مهران ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٣٦٧
في الفقه
- موفق الدين عبد الله بن …ت ٦٢٠هـ، روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبلمتأخر
«نظر: هل كانت من النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه سنّة؟ فإن علمها قضى بها»
روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبلروضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل