الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٠٣٦٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٣٦٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي إسماعيلُ بن محمدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرانيُّ، حدثنا جَدِّي، حدثنا ابنُ أبي أوَيسٍ، حدثنا أبي، عن ثَورِ ابنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ النّاسَ في حَجَّةِ الوَداعِ فقالَ:

«يا أيُّها النّاسُ، إنِّي قَد تَرَكتُ فيكُم ما إنِ اعتَصَمتُم به فلَن تَضِلّوا أبَدًا، كِتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نَبيِّه»

في السيرة

  1. ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك
    متقدم

    «فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا، كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ»

    تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك

  2. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا: كِتَابَ اللهِ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  3. السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
    متأخر

    «تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلّوا أَبَدًا»

    الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام

  4. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «أيها الناس: إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  5. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  6. محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرة
    معاصر

    «تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا»

    فقه السيرةفقه السيرة

  7. الرسول صلى الله عليه وسلم حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصرهالرسول صلى الله عليه وسلم حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصره

    «فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: كتاب الله وسنة نبيه»

    الرسول صلى الله عليه وسلم حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصره

  8. محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري

    «فيكم ما إن اعتصمتم به فلنْ تضلُّوا أبدًا؛ كتاب الله وسنة نبيّه»

    صحيح وضعيف تاريخ الطبريصحيح وضعيف تاريخ الطبري