البيهقي ٢٠٣١٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٣١٣ - وأخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بن عبدِ اللهِ الأديبُ، أنبأنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنِي الحَسَنُ بن سُفيانَ، حدثنا حِبّانُ، أنبأنا عبدُ اللهِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: خاصَمَ الزُّبَيرَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ في شَرِيجٍ (٢) مِنَ الحَرَّة، فقالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:
«اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلَى جارِكَ" "اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ الماءُ إلَى الجَدْر، ثُمَّ أرسِلْ إلَى جارِكَ" "ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلَى الجَدْرِ»
الماءَ حَتَّى يَرجِعَ الماءُ إلَى الجَدْر، ثُمَّ أرسِلْ إلَى جارِكَ" . قال: واستَوْعَى (٣) رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصارِيُّ. قال: وقَد كان أشارَ عَلَيهِما قبلَ ذَلِكَ بأمرٍ كان لَهُما فيه سَعَةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآيَةَ نَزَلَت إلا في ذَلِكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} . قال: فسَمِعتُ غَيرَ الزُّهرِيِّ يقولُ: نَظَرنا في قَولِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلَى الجَدْرِ" . فكانَ ذَلِكَ إلَى الكَعبَينِ (٤) . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدانَ عن عبدِ اللهِ بنِ المُبارَكِ مُختَصَرًا (١) .
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٣٨٦اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الماء إلى الجدر (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن ابن الزبير)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٣٨٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٣٨٦