الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٠٣٠٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٣٠٩ - حدثنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ إملاءً وقِراءَةً، أنبأنا أحمدُ بن محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا يَحيَى بن الرَّبيعِ المَكِّيُّ، حدثنا سفيانُ بن عُيَينَةَ، عن إدريسَ الأودِيِّ قال: أخرَجَ إلَينا سعيدُ بن أبي بُردَةَ كِتابًا وقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبي موسَى -رضي الله عنهما-. فذَكَرَ الحديثَ وفيه قال: ثُمَّ إيّاكَ والضَّجَرَ والقَلَقَ، والتّأذِّيَ بالنّاسِ، والتَّنَكُّرَ بالخُصومِ في مَواطِنِ الحَقِّ التي يُوجِبُ اللهُ تَعالَى بها الأجرَ، ويُكسِبُ بها الذُّخرَ؛ فإِنَّه مَن يُصلِحْ سَريرَتَه فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه أصلَحَ اللهُ ما بَينَه وبَينَ النّاسِ، ومَن تَزَيَّنَ لِلنّاسِ بما يَعلَمُ اللهُ مِنه خِلافَ ذَلِكَ يَشِنْه اللهُ؛ فما ظَنُّكَ بثَوابِ غَيرِ اللهِ في عاجِلِ الدُّنيا وخَزائنِ رَحمَتِه؟ والسَّلامُ (١) .

في الفقه

  1. المقارنات التشريعية بين القوانين الوضعية المدنية والتشريع الإسلاميالمقارنات التشريعية بين القوانين الوضعية المدنية والتشريع الإسلامي

    «الله ما بينه وبين الناس ، ومن تزئن للناس بما يعلم الله»

    المقارنات التشريعية بين القوانين الوضعية المدنية والتشريع الإسلامي