البيهقي ٢٠٢٨٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٢٨٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بن يوسُفَ السُّلَمِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ مُبارَكٍ، حدثنا صدَقَةُ ويَحيَى بنُ حَمزَةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي مَريَمَ قال: حدثنا القاسِمُ بنُ مُخَيمِرَةَ، عن رَجُلٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ يُكنَى أبا مَريَمَ مِنَ الأسْدِ (٢) قَدِمَ على مُعاويَةَ، فقالَ له مُعاويَةُ: ما أقدَمَكَ؟ قال: حَديثًا (٣) سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فلَمّا رأيتُ مَوقِفَكَ جِئتُ أُخبِرُكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "مَن ولّاه اللهُ مِن أمرِ النّاسِ شَيئًا فاحتَجَبَ عن حاجاتِهِم وخَلَّتِهِم وفاقَتِهِم احتَجَبَ اللهُ يَومَ القيامَةِ عن حاجَتِه وخَلَّتِه وفاقَتِه" (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: القاسم بن مخيمرة ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٢٠٢٨٤
في الفقه
- فقه الإجراءات والمرافعات في القضاء الإسلاميفقه الإجراءات والمرافعات في القضاء الإسلامي
«وخلتهم وفاقتهم احتجب الله يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته»