البيهقي ٢٠٢٥٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٢٥٩ - أخبرَنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحَسَنِ البَزّازُ الكِسائيُّ المِصرِيُّ بمَكَّةَ، حدثنا أبو عيسَى عبدُ الرَّحمَنِ بن إسماعيلَ العَروضِيُّ، حدثنا أبو جَعفَرٍ الطَّحاوِيُّ قال: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ محمدَ بنَ العباسِ يقولُ: لما ولِيَ مُحارِبُ بنُ دِثارٍ القَضاءَ قيلَ لِلحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ: ألا تأتيه؟ قال: واللهِ ما نالَ عِندِي غَيمَةً فأُهَنّيَه عَلَيها، ولا أُصيبَ عِندَ نَفسِه بمُصيبَةٍ فأُعَزّيَه عَلَيها، وما كُنتُ زَوّارًا له قبلَ اليَومِ فأزورَه اليَومَ (٣) .أين هو
البيهقي ٢٠٢٥٩
في الكتب
في كتب المكتبة
- وكيع القاضيت ٣٠٦هـ، أخبار القضاةمتقدم
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: أخبرت عَنْ عَبْدِ الصمد بْن عَبْد الوارث عَن حامان بْن الأهتم قَالَ: لما ولي محارب بْن دثار القضاء قيل للحكم: ألا تأتيه؟ قَالَ: ما أصاب خيراً فأهنته ولا أصابته عند نفسه مصيبة فأعزيه ولا كنت له زواراً فآتيه.