الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٠٢٣٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٢٣٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبي المَعروفِ الفقيهُ، أنبأنا أبو عمرٍو إسماعيلُ بن نُجيدٍ السُّلَمِيُّ، أنبأنا أبو مُسلِمٍ البَصرِيُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ عَجلانَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«ما مِن أميرِ عَشَرَةٍ إلَّا يُؤتَى به يَومَ القيامَةِ ويَدُه مَغلولَةٌ إلَى عُنُقِه»

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ١٠٦٣٣مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلَاّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٦٣٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٦٣٣

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٨٠٠٧(ما من أمير عشرة) أي فصاعدا (إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه) زاد في رواية أحمد لا يفكه من ذلك الغل إلا العدل قال ابن بطال: هذا وعيد شديد على دلالة الجور فمن ضيع من استرعاه أو خانه أو ظلمه فقد توجه إليه الطلب بمظالم العباد يوم القيامة فكيف يقدر على التحلل من ظلم أمة عظيمة

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٠٠٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٠٠٧

يظهر هنا ٢ من ٤