الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٠٢٣٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٢٣٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ، حدثنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، حدثنا أبو جَعفَرٍ الخَطمِيُّ أن جَدَّه عُمَيرَ بنَ حَبيبٍ -وكانَ قَد بايَعَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-- أوصَى بَنيه قال لَهُم: أىْ بَنِيَّ، إيّاكُم ومُخالَطَةَ السُّفَهاءِ، فإِنَّ مُجالَسَتَهُم داءٌ، وإِنَّه مَن يَحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ بحِلمِه، ومَن يُجِبْه يَندَمْ، ومَن لا يُقِرَّ بقَليلِ ما يأتِي به السَّفيهُ يُقِرَّ بالكَثيرِ، وإِذا أرادَ أحَدُكُم أن يأمُرَ بالمعروفِ أو يَنهَى عن المُنكَرِ فليوَطِّنْ نَفسَه قبلَ ذَلِكَ على الأذَى، وليوقِنْ بالثَّوابِ مِنَ اللهِ، فإِنَّه مَن يوقِنْ بالثَّوابِ مِنَ اللهِ لا يَجِدْ مَسَّ الأذَى (١) .