البيهقي ٢٠١٩٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠١٩٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، عن شُعبَةَ، عن الأعمَشِ (ح) وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ، أنبأنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، أنبأنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أنبأنا عَمّارُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، عن شُعبَةَ قال: حَدَّثَنِى الأعمَشُ، عن يَحيَى بنِ وثّابٍ، عن ابنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال:
«المُؤمِنُ الَّذِى يُخالِطُ النّاسَ ويَصبِرُ على أذاهُم أفضَلُ مِنَ المُؤمِنِ الَّذِى لا يُخالِطُ النّاسَ ولا يَصبِرُ على أذاهُم»
(١) . لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللهِ.
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١١٥٩٧المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١٥٩٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١٥٩٧
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٩١٥٤(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) ومن ثم عدوا من أعظم أنواع الصبر الصبر على مخالطة الناس وتحمل أذاهم واعلم أن الله لم يسلطهم عليك إلا لذنب صدر منك فاستغفر الله من ذنبك واعلم أن ذلك عقوبة منه تعالى وكن فيما بينهم سميعا لحقهم أصم عن باطلهم نطوقا بمحاسنهم صموتا …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٩١٥٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ٩١٥٤
يظهر هنا ٢ من ١٠