البيهقي ٢٠١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠١٥٦ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرو، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، أنبأنا الرَّبيعُ، أنبأنا الشّافِعِيُّ، أنبأنا مالكٌ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ أنَّه قال: كان علىَّ مَشىٌ فأصابَتنِى خاصِرَةٌ (٢) ، فرَكِبتُ حَتَّى أتَيتُ مَكَّةَ فسألتُ عَطاءَ بنَ أبى رَباحٍ وغَيرَه فقالوا: عَلَيكَ هَدىٌ. فلَمّا قَدِمتُ المَدينَةَ سألتُ، فأمَرونِى أن أمشِىَ مِن حَيثُ عَجَزتُ، فمَشَيتُ مَرَّةً أُخرَى (٣) . والَّذِى أجازَه الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ في كِتابِ النُّذورِ مِن وُجوبِ المَشىِ فيما قَدَرَ عَلَيه وسُقوطِه فيما عَجَزَ عنه، أشبَهُ الأقاويلِ بحَديثِ أبى هريرةَ وأنَسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنهما- وأبِى الخَيرِ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، فهو أولَى به، وبِاللهِ التَّوفيقُ (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٢٠١٥٦