البيهقي ٢٠١٣٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠١٣٠ - وبِما أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أنبأنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرٍ الواسِطىُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أنبأنا سُلَيمانُ، عن أبى عثمانَ، عن أُبَىِّ بنِ كَعبٍ قال: كان رَجُلٌ ما أعلمُ أحَدًا مِن أهلِ المَدينَةِ مِمَّن يُصَلِّى القِبلَةَ أبَعدَ مَنزِلًا مِنَ المَسجِدِ مِنه، وكانَ يَحضُرُ الصَّلَواتِ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-. قال: فقيلَ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا فرَكِبتَه فى الرَّمضاءِ والظَّلماءِ. فقالَ: واللهِ ما أُحِبُّ أن مَنزِلى بِلِزْقِ (٤) المَسجِدِ. فأُخبِرَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بذَلِكَ فسألَه فقالَ: يا رسولَ اللهِ كَيما يُكتُبَ أثَرِى وخُطاىَ ورُجوعِى إلَى أهلِى وإِقبالِى وإِدبارِى. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«أنطاكَ اللهُ ما احتَسَبتَ أجمَعَ»
(١) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن سُلَيمانَ التَّيمِىِّ (٢) .