البيهقي ٢٠١٢٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠١٢٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ ويَحيَى بنُ أبى طالِبٍ فرَّقَهُما قالا: حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيرِىُّ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ إيادِ بنِ لَقيطٍ، عن أبيه إيادِ بنِ لَقيطٍ قال: حَدَّثَتنِى لَيلَى امرأةُ بَشيرِ ابنِ الخَصاصيَّةِ -وكانَ اسمَه قبلَ ذَلِكَ زَحْمٌ، فسَمّاه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَشيرًا- قالَت: حَدَّثَنِى بَشيرٌ أنَّه سألَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عن صَومِ يَومِ الجُمُعَةِ، وألَّا يُكلِّمَ ذَلِكَ الَيَومَ أحَدًا، قال: فقالَ له: "لا تَصُمْ يَومَ الجُمُعَةِ إلا فى أيّامٍ كُنتَ تَصومُها أو فى شَهرٍ، وأن لا تُكَلِّمَ أحَدًا فلَعَمرِى لَأن تَكَلَّمَ فتأمُرَ بمَعروفٍ أو تَنهَى عن مُنكَرٍ خَيرٌ مِن أن تَسكُتَ " (١) .