الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٠١١٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠١١٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا جَعفَرُ بنُ أحمدَ بنِ نَصرٍ، حدثنا علىُّ بنُ حُجرٍ (ح) قال: وأخبَرَنِى أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ واللَّفظُ له، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عمرُو بنُ زُرارَةَ بنِ واقِدٍ الكِلابِىُّ قالا: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أيّوبُ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ قال: كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لِبَنِى عُقَيلٍ فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، وأسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا وأصابوا مَعَه العَضباءَ. فذَكَرَ الحديثَ كما مَضَى وفيه: قال: وأُسِرَتِ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ فى الوَثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحُونَ (٣) نَعَمَهُم بَينَ أيدِى بُيوتِهِم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ مِنَ الوَثاقِ فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهِىَ إلَى العَضباءِ فلَم تَرْغُ. قال: وناقَةٌ مُنَوَّقَةٌ (٤) ، فقَعَدَت فى عَجُزِها ثُمَّ زَجَرَتْها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها (٥) فطَلَبوها فأعجَزَتهُم. قال: ونَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها لَتَنحَرَنَّها، فلَمّا قَدِمَتِ المَدينَةَ رَآها النّاسُ فقالوا: العَضباءُ، ناقَةُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. فقالَت: إنَّها قَد نَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عَلَيها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوُا النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فذَكَروا ذَلِكَ له فقالَ:

«سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتْها، إنِ اللهُ أنجاها عَلَيها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لِنَذرٍ فى مَعصيَةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه على بن حجر

(١) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ حُجرٍ وغَيرِهِ (٢) .

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٩١١سُبْحَانَ الله بِئْسَمَا جَزَتْهَا نَذَرَتْ لله إِنْ نجاها الله عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر فِي مَعْصِيَةِ الله وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٩١١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٩١١

يظهر هنا ١ من ٦