البيهقي ٢٠٠٨٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٠٨٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا محمدُ بنُ جَعفَرٍ هو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدٍ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعاذٍ، حدثنا أبى، حدثنا شُعبَةُ، عن أبى الجوَيريَةِ، سَمِعَ ابنَ عباسِ -رضي الله عنهما- - عن رَجُلٍ: عَلَيه مِائَةُ بَدَنَةٍ إن كَلَّمَ أخاه- قال: يُهدِى ثَلاثينَ (٢) ، ويُكَلِّمُ أخاه. بابُ مَن نَذَرَ نَذرًا فى مَعصيَةِ اللهِ قال الشّافِعِىُّ: أصلُ مَعقولِ قَولِ عَطاءٍ فى هذا أنَّه ذَهَبَ إلَى أنَّه لَم يَكُنْ عَلَيه قَضاؤه (٣) ولا كَفّارَةٌ. قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وإِنَّما أبطَلَ اللهُ النَّذرَ فى البَحيرَةِ والسّائبَةِ أنَّها مَعصيَةٌ، ولَم يَذكُرْ فى ذَلِكَ كَفّارَةً، وبِذَلِكَ جاءَتِ السُّنَّةُ (٤) .ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: محمد بن جعفر بن محمد بن مطر ٥٥٪
أين هو
البيهقي ٢٠٠٨٢
في الفقه
- شيخ الإسلام أحمد بن عبد …ت ٧٢٨هـ، الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاقمتأخر
«وإنما أبطل الله النذر [في] (٣) البحيرة والسائبة أنها معصية، ولم يذكر في ذلك كفارة، وبذلك جاءت السنة»
الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاقالرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق