البيهقي ٢٠٠٥٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٠٥٥ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ سعيدٍ الهَمْدانِيُّ، حَدَّثَنَا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ، أخبرَنِي أبو أُمامَةَ ابنُ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ أنَّه أخبَرَه بَعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الأنصارِ أنَّه اشتَكَى رَجُلٌ مِنهُم حَتَّى أضنَى فعادَ جِلدَةً على عَظمٍ، فدَخَلَت عَلَيه جاريَةٌ لِبَعضِهِم فهَشَّ (١) لها فوَقَعَ عَلَيها. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَه. قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يأخُذوا له مِائَةَ شِمراخٍ فيَضرِبوه بها ضَربَةً واحِدَةً (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٢٠٠٥٥
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا له مائة شمراخ، فيضربوه بها ضربة واحدة»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد