الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٠٠٤٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٠٠٤٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ، حَدَّثَنَا أبو نُعَيمٍ، حَدَّثَنَا أبو حَفصٍ يَزيدُ بنُ كَيسانَ، سُئلَ طاوُسٌ وأنا عِندَه، عن رَجُلٍ حَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمانًا، قال: الزَّمانُ شَهرَينِ (١) أو ثَلاثَةً ما لَم يوَقِّتْ أجَلًا (٢) . اختِلافُهُم فى الحينِ واختِلافُ مَعنَى الحينِ فى مَواضِعِه دَليلٌ على أنْ لَيسَ لِلحينِ غايَةٌ عِندَ الإطلاقِ، وكَذَلِكَ الزَّمانُ، واللهُ أعلَمُ. بابٌ: ما يُقَرِّبُ مِنَ الحِنثِ لا يَكونُ حِنثًا احتَجَّ بَعضُ أصحابِنا فى ذَلِكَ بما: