البيهقي ٢٠٠٣٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٠٣٩ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ، أنبأنا عليُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ النَّيسابورِيُّ، حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ سعيدِ بنِ مُسَلَّمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
«إنَّ اللهَ تَجاوَزَ عن أُمَّتِى ما حَدَّثَت به أنفُسَها وما أُكرِهوا عَلَيه إلَّا أن يَتَكلَّموا به أو يَعمَلوا به" "إِلَّا أن يَتَكَلَّموا بِهِ أو يَعمَلوا بِه»
عَطاءً سَمِعَه مِنَ الوَجهَينِ جَميعًا، وهُما حَديثانِ يُؤَدِّى كُلُّ واحِدٍ مِنهُما ما قُصِدَ به مِنَ المَعنَي، وفيهِما معًا طَرحُ الإكراهِ. وقَد رَواه [زُرارةُ بنُ] (٢) أوفَى عن أبى هريرةَ يَرفَعُه فى حَديثِ النَّفْسِ والوَسوَسَةِ بمَعناه (٣) ، وقَولُه: "إِلَّا أن يَتَكَلَّموا بِهِ أو يَعمَلوا بِه" . يَرجِعُ إِلَى حَديثِ النَّفسِ دونَ الإكراهِ، واللهُ أعلَمُ.
الشروح
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، فتح الباري بشرح البخاريمتأخر
٥٢٦٩حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ. قَالَ قَتَادَةُ: إِذَا طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ فَلَيْسَ ب …
- بدر الدين العينيت ٨٥٥هـ، عمدة القاري شرح صحيح البخاريمتأخر
٩٦٢٥حدّثنا مُسْلِمُ بنُ إبْرَاهِيمَ حَدثنَا هَشامٌ حدَّثنا قَتادَةُ عنْ زُرَارَة بنِ أوْفَى عنِ أبي هُرَيْرَةَ، رَضِي الله عنهْ عَن النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، قَالَ: إنَّ الله تجاوَزَ عَن أمّتي مَا حَدَّثَتْ بهِ أنْفُسَها مَا لمْ تَعْمَلْ أوْ تَتَكَلَّمْ.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ٩٦٢٥عمدة القاري شرح صحيح البخاري ٩٦٢٥
يظهر هنا ٢ من ٣