البيهقي ٢٠٠١٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٠١٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ، أنبأنا محمدُ بنُ غالِبٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ شَقيقٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ الفَضلِ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ بنٍ الزُّبَيرِ قال: بَلَغَ عائشةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- أن أبا هريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:
«لأن أُمَتِّعَ بسَوطٍ فى سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن (٤) أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا" "ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثَةِ" "إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ" "لأنَّ أُمَتِّعَ بسَوطٍ فى سَبيلِ الله أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا" "لَأن أُمَتِّعَ بسَوطٍ فى سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا ثُمَّ أُعتِقَ الوَلَدَ" "ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثَةِ" "مَن يَعذِرُنِى مِن فُلانٍ؟ " "هو شَرُّ الثَّلَاثَةِ" "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ" "إنَّهُم لَيَبكونَ عَلَيه، وإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ»
١١ - ١٣] . قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ، إلَّا أن أحَدَنا له الجاريَةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعَى عَلَيه فلَو أمَرناهُنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بأولادٍ فأعتَقناهُم. فقالَ رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لَأن أُمَتِّعَ بسَوطٍ فى سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا ثُمَّ أُعتِقَ الوَلَدَ" وأمّا قَولُه: "ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثَةِ" . فلَم يَكُنِ الحَديثُ على هذا، إنَّما كان رَجُلٌ مِنَ المُنافِقينَ يُؤذِى رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقالَ "مَن يَعذِرُنِى مِن فُلانٍ؟ " قيلَ: يا رسولَ اللهِ إنَّه مَعَ ما به ولَدُ الزِّنا. فقالَ رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "هو شَرُّ الثَّلَاثَةِ" . واللهُ تَعالَى يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: ١٦٤، والإسراء: ١٥، وفاطر: ١٨، والزمر: ٧] . وأمّا قَولُه: "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ" . فَلَم يَكُنِ الحَديثُ على هذا، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ بدارِ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ قَد ماتَ وأهلُه يَبكونَ عَلَيه فقالَ: "إنَّهُم لَيَبكونَ عَلَيه، وإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ" . واللهُ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (١) [البقرة: ٢٨٦] . سَلَمَةُ بنُ الفَضلِ الأبرَشُ يَروِى مَناكيرَ (٢) . وقَد رُوِىَ عن أبى سُلَيمانَ الشَّامِىِّ -وهو بُردُ بنُ سِنانٍ- عن الزُّهرِىِّ عن عائشةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- مُرسَلًا فى إعتاقِ ولَدِ الزِّنا، فاللهُ أعلَمُ.
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٠١١١لأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠١١١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠١١١
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٠١١٢لأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إلي من أن أعتق ولد الزنا
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠١١٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠١١٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧٢٠٦(لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد) أي الحاصل منه قاله لما نزلت {فلا اقتحم العقبة} فقالوا: يا رسول الله ما عندنا ما نعتقه إلا أن أحدنا له الجارية السوداء تخدمه فلو أمرناهن يزنين فيجئن بأولاد فأعتقناهم فذكره وهذا قالته عائشة لما فهم أبو هريرة من الخبر خلاف المراد فقالت: رحمه الله أساء سمع …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٢٠٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٢٠٦
يظهر هنا ٣ من ٩