البيهقي ٢٠٠٠٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٠٠٠٩ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو عبدِ اللهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السُّوسِيُّ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أنبأنا العباسُ بنُ الوَليدِ، أخبرَنِى أبي، حَدَّثَنَا الأوزاعِىُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أبى كَثيرٍ، عن هِلالِ بنِ أبى مَيمونَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بنُ يَسارٍ، حَدَّثَنِي مُعاويَةُ بنُ الحَكَمِ السُّلَمِيُّ. فذَكَرَ الحديثَ فى الطِّيَرَةِ وفِى العُطاسِ فى الصَّلاةِ، قال: ثُمَّ اطَّلَعتُ غُنَيمَةً لِى تَرعاها جاريَةٌ لِى قِبَلَ أُحُدٍ والجَوّانيَّةِ (٢) ، فوَجَدتُ الذِّئبَ قَد أصابَ مِنها شاةً، وأنا رَجُلٌ مِن بَنِى آدَمَ آسَفُ كما يأسَفونَ، فصَكَكتُها صَكَّةً، ثُمَّ انصَرَفتُ إلَى رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأخبَرتُه فعَظَّمَ ذَلِكَ عليَّ. قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أفَلا أُعتِقُها؟ قال:
«بلى (٣) ، ائتِنِى بها" "إنَّها مُؤمِنَةٌ فأعتِقْها»
ِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقالَ لها: "أينَ اللهُ؟ " . قالَت: [اللهُ فى السَّماءِ] (١) . قال: "فمَن أنا؟ " . فقالَت: أنتَ رسولُ اللهِ. قال: "إنَّها مُؤمِنَةٌ فأعتِقْها" (٢) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ دونَ قِصَّةِ الجاريَةِ (٣) .