الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٩٩٦١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٩٦١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حَدَّثَنَا مالكٌ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، أن عائشةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- كانَت تَقولُ: أيمانُ اللَّغوِ ما كان فى المِراءِ والهَزلِ ومُزاحَةِ الحديثِ الَّذِى لا يُعقَدُ عَلَيه القَلبُ، وإِنَّما الكَفّارَةُ فى كُلِّ يَمينٍ حَلَفتَها على جِدٍّ مِنَ الأمرِ، فى غَضِبٍ أو غَيرِه؛ لَتَفعَلَنَّ أو لَتَترُكَنَّ، فذَلِكَ عَقدُ الأيمانِ التى فرَضَ اللهُ فيها الكَفَّارَةَ (١) .

في الفقه

  1. شيخ الإسلام أحمد بن عبد …ت ٧٢٨هـ، الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق
    متأخر

    «عليه القلب، وإنما الكفارة في كل يمين حلفتَها على جِدٍّ من الأمر، في غضب أو غيره؛ لتفعلنَّ أو لتتركنَّ، فذلك عَقْدُ الأيمان التي فرض الله فيها الكفارة»

    الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاقالرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق