الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٩٩٠٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٩٠٨ - أخبَرَناه أبو مَنصورٍ عبدُ القاهِرِ بنُ طاهِرٍ الإمامُ وأبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ علىِّ بنِ حَمدانَ الفارِسِىُّ، قالوا: أنبأنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، أنبأنا أبو مُسلِمٍ، حدثنا الأنصارِىُّ، حدثنا أشعَثُ، عن الحَسَنِ، أن رَجُلًا فقَدَ ناقَةً له، وادَّعاها على رَجُلٍ، فأتَى به النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: هذا أخَذَ ناقَتِى. فقالَ: لا واللهِ الَّذِى لا إلَهَ إلا هو ما أخَذتُها. فقالَ:

«قَد أخَذتَها، رُدَّها عَلَيه" "قَد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ»

النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "قَد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ" . هذا مُنقَطِعٌ، فإِن كان فى الأصلِ صَحيحًا، فالمَقصودُ مِنه البَيانُ أن الذَّنبَ وإِن عَظُمَ لَم يَكُنْ موجِبًا لِلنّارِ مَتَى ما صَحَّتِ العَقيدَةُ، وكانَ مِمَّن سَبَقَت له المَغفِرَةُ، ولَيسَ هذا التَّعيينُ لأحَدٍ بعدَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-.