البيهقي ١٩٩٠٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٩٠٠ - وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ مِن أصلِ كِتابِه، أنبأنا أبو عثمانَ عمرُو بنُ عبدِ اللهِ البَصرِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أنبأنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا سفيانُ، عن أبى العَلاءِ، عن مَكحولٍ قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«إنَّ أعجَلَ الخَيرِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وإِنَّ أعجَلَ الشَّرِّ عُقوبَةً البَغىُ، واليَمينُ الصَّبرُ الفاجِرَةُ تَدَعُ الدّيارَ بَلاقِعَ" "فليأتِ الَّذِى هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه»
عامِدًا لِلكَذِبِ فقالَ: واللهِ لَقَد كان كَذا وكَذا. ولَم يَكُنْ، كَفَّرَ وقَد أثِمَ وأساءَ حَيثُ عَمَدَ الحَلِفَ باللهِ باطِلًا (٣) . قال الشّافِعِىُّ: فإِن قال: وما الحُجَّةُ فى أن يُكَفِّرَ وقَد عَمَدَ الباطِلَ؟ قيلَ: أقرَبُها قَولُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: "فليأتِ الَّذِى هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه" . فقَد أمَرَه أن يَعمِدَ الحِنثَ (٤) .
في الكتب
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٦٩٥٦إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم، وإن أعجل الشر عقوبة البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. "ق عن مكحول" . مرسلا.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٦٩٥٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٦٩٥٦