الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٨٤٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٨٤٢ - أخبرَنا أبو القاسِمِ زَيدُ بنُ أبى هاشِمٍ العَلَوِىُّ بالكوفَةِ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى بنَيسابورَ قالا. أنبأنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ، أنبأنا وكيعٌ، عن الأعمَشِ، عن المَعرورِ بنِ سُوَيدٍ، عن أبى ذَرٍّ قال: انتَهَيتُ إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو جالِسٌ فى ظِلِّ الكَعبَةِ، فلَمّا رآنِي قال:

«هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ" "هُمُ الأكثَرونَ أموالًا، إلا مَن قال بالمالِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا -مِن بَينِ يَدَيه ومِن خَلفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه- وقَليلٌ ما هُم" "هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ" "الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا»

وقَليلٌ ما هُم" (٤) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ عن وكيعٍ (١) . ورَواه البخاريُّ عن عُمَرَ بنِ حَفصٍ، عن أبيه، عن الأعمَشِ، عن المَعرورِ بنِ سُوَيدٍ، عن أبى ذَرٍّ قال: انتَهَيتُ إلَيه وهو يقولُ فى ظِلِّ الكَعبَةِ: "هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ" . قُلتُ: ما شأنِي؟ اْيَرَى (٢) فيَّ شَيئًا؟ فجَلَستُ وهو يقولُ فما استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشّانِي ما شاءَ اللهُ، فقُلتُ: مَن هُم بأبِى أنتَ وأُمِّى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا" (٣) . أخبرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو جَعفَر محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانِئٍ، حدثنا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ، حدثنا عُمَرُ بنُ حَفصٍ، حدثنا أبى، حدثنا الأعمَشُ. فذَكَرَه.

الدلائل

  1. أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، دلائل النبوة
    متقدم

    «مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ»

    دلائل النبوةدلائل النبوة

  2. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  3. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  4. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة