الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٨٠٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٨٠٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، أنبأنا الأسوَدُ بنُ عامِرٍ شاذانُ، حدثنا شَريكٌ، عن الرُّكَينِ، عن القاسِمِ بنِ حَسّانَ، عن ابنِ مَسعودٍ -رضي الله عنه- رَفَعَه إلَى النَبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "الخَيلُ ثَلَاثة؛ فرَسٌ لِلرَّحمَنِ، وفَرَسٌ لِلشَّيطانِ، وفَرَسٌ للإِنسانِ، فأمَّا فرَسُ الرَّحمَنِ فالَّذِى يُرتَبَطُ فى سَبيلِ اللهِ، رَوثُه وبَولُه فى ميزانِه، وفرَسُ (٣) الشَّيطانِ فالَّذِى يُراهَنُ عَلَيه، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالَّذِى يَرتَبِطُها يَلتَمِسُ بَطنَها مَخافَةَ الفَقرِ " (١) . وهَذا إن ثَبَتَ فإِنَّما أرادَ -واللَّهُ أعلمُ- أن يُخرِجا سَبَقَينِ مِن عِندِهِما ولَم يُدخِلا بَينَهُما مُحَلِّلًا، فيَكونَ قِمارًا، فلا يَجوزُ.

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «صلى الله عليه وسلّم قال: «الخيل ثلاثة: فرس للرحمن، وفرس»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد