البيهقي ١٩٧٧٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٧٧٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ، حدثنا عثمان بنُ سعيدٍ، حدثنا القَعنَبِيُّ فيما قرأ على مالكٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبي صالِحٍ السَّفانِ، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال:
«الخَيلُ ثَلاثَةٌ؛ لِرَجُلٍ أجرٌ، ولِرَجُل سِترٌ، وعَلَى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الَّذِى هو له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ فأطالَ لها في مَرجٍ أو رَوضَةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها (٣) ذَلِكَ مِنَ المَرجِ أوِ الرَّوضَةِ كانَت له حَسَناتٌ، ولَو أنَّها قَطَعَت طِيَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ كانَت آثارُها وأرواثُها حَسَناتٍ له، ولَو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت مِنه ولَم يُرِدْ أن يَسقيَها كان ذَلِكَ حَسَنات له، ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنّيًا وتَعَفُّفًا وسِترًا ثُمَّ لَم يَنسَ حَقَّ اللهِ في رِقابِها ولا ظُهورِها فهِىَ لِذَلِكَ سِترٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورِئاءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ فهِىَ على ذَلِكَ وِزرٌ" "ما أُنزِلَ عليَّ فيها شَئٌ إلا هذه الآيَةُ الجامِعَةُ الفاذَّةُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (٤) [الزلزلة: ٧، ٨] . رَواه البخاريُّ في»
َةٍ شَرًّا يَرَهُ} (٤) [الزلزلة: ٧، ٨] . رَواه البخاريُّ في " الصحيح" عن القَعنَبِيِّ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن زَيدِ بنِ أسلَمَ (١) .
الغريب
- سنن(سنن)، وفي حديث الخيل
(س) وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ «اسْتَنَّتْ شَرَفا أَوْ شَرَفَين» اسْتَنَّ الفَرَس يَسْتَنُّ اسْتِنَاناً: أَيْ عَدَا لِمَرَحِه ونشاَطِه شَوْطًا أَوْ شَوْطَيْنِ وَلَا رَاكِب عَلَيْهِ.
- شرف(شرف)، وفي حديث الخيل
(س) وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ «فاستَنَّت شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنِ» أَيْ عَدَت شَوْطاً أَوْ شَوْطَين.
- غنا(غنا)، وفي حديث الخيل
وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ «رجُل رَبَطها تَغَنِّياً وتَعَفُّفا» أَيِ اسْتِغْنَاء بِهَا عَنِ الطَّلَب مِنَ النَّاسِ.