الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٩٧٤٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٧٤٥ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ العَنبَرِيُّ، أنبأنا جَدِّي يَحيَى ابنُ مَنصورٍ القاضِي، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ ابنُ إبراهيمَ الدِّمَشقِيُّ ولَقَبُه دُحَيمٌ، حدثنا محمدُ بنُ شُعَيبٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ أنَّه أخبَرَه، عن أبي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقُلتُ: أي رسولَ اللهِ، إنِّي أرمِي بقَوسِي فمِنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه ومِنه ما لا أُدرِكُ (١) ، فماذا يَحِلُّ لِي وما يَحرُمُ عليَّ؟ إنّا في أرضِ أهلِ الكِتابِ، وهُم يأكُلونَ في آنيَتِهِمُ الخِنزيرَ ويَشرَبونَ فيها الخَمرَ، فنأكُلُ فيها ونَشرَبُ؟ قال:

«كُلُّ ما رَدَّ عَلَيكَ قَوسُكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وإِن وجَدتَ عن آنيَةِ أهلِ الكِتابِ غِنًى فلا تأكُلْ، وإِن لَم تَجِدْ عَنها غِنًى فارحَضوها (٢) بالماءِ رَحضًا شَديدًا ثُمَّ كُلوا فيها»

(٣) . وفِي هذا دِلالَةٌ على أن الأمرَ بالغَسلِ إنَّما وقَعَ عِندَ العِلمِ بنَجاسَتِها، واللَّهُ أعلَمُ.