البيهقي ١٩٦٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٦٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضِى وأبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبرَكَ مالِكُ بنُ أنَسٍ، عن نافِعٍ، أن ابنَ عمرَ كان لا يَزيدُ على الإِقامَةِ في السَّفَرِ في الصَّلاةِ إلا في الصُّبحِ، فإِنَّه كان يُؤَذِّنُ فيها ويُقيمُ ويَقولُ: إنَّما الأذانُ لِلإِمامِ الذي يَجتَمِعُ إلَيه النّاسُ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الأزهر ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٩٦٥
الشروح
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستذكارمتقدم
١٣٣وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي الصُّبْحِ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا وَيُقِيمُ وَكَانَ يَقُولُ إِنَّمَا الْأَذَانُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ