الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٩٦٤٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٦٤٩ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، أخبرَنِى أبو أُمامَةَ ابنُ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ. فذَكَرَ مَعنَى هذا الحديثِ إلَّا أنَّه قال: فدَعا عامِرَ بنَ رَبيعَةَ فتَغَيَّظَ عَلَيه وقالَ له:

«علام يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟! ألا تُبَرِّكُ، اغتَسِلْ له»

فاغتَسَلَ له عامِرٌ، فراحَ سَهلٌ مَعَ الرَّكبِ (٤) . قال ابنُ شِهابٍ: الغُسلُ الَّذِى أدرَكْنا عُلَماءَنا يَصِفونَه، أن يُؤتَى الرَّجُلُ الَّذِى يَعِينُ صاحِبَه بالقَدَحِ فيه الماءُ، فيُمسَكُ له مَرفوعًا مِنَ الأرضِ، فيُدخِلُ الَّذِى يَعينُ صاحِبَه يَدَه اليُمنَى في الماءِ فيَصُبُّ على وجهِه صَبَّةً واحِدَةً في القَدَحِ، [ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى في الماءِ فيَغسِلُ يَدَه اليُمنَى إلَى المِرفَقِ بيَدِه اليُسرَى صَبَّةً واحِدَةً في القَدَحِ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُمنَى فيَغسِلُ يَدَه اليُسرَى صَبَّةً واحِدَةً إلَى المِرفَقِ في القَدَحِ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَيه جَميعًا في الماءِ صَبَّةً واحِدَةً في القَدَحِ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه فيُمَضمِضُ ثُمَّ يَمُجُّه في القَدَحِ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَغتَرِفُ مِنَ الماءِ فيَصُبُّه] (١) على ظَهرِ كَفِّه اليُمنَى صَبَّةً واحِدَةً في القَدَحِ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَصُبُّ على مِرفَقِ يَدِه اليُمنَى صَبَّةً واحِدَةً في القَدَحِ وهو ثانِي يَدِه إلَى عُنُقِه، ثُمَّ يَفعَلُ مِثلَ ذَلِكَ في مِرفَقِ يَدِه اليُسرَى، ثُمَّ يَفعَلُ ذَلِكَ في ظَهرِ قَدَمِه اليُمنَى مِن عِندِ الأصابِعِ، واليُسرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَصُبُّ على رُكبَتِه اليُمنَى، ثُمَّ يَفعَلُ باليُسرَى مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَغمِسُ داخِلَةَ إزارِه اليُمنَى في الماءِ، ثُمَّ يَقومُ الَّذِى في يَدِه القَدَحُ بالقَدَحِ فيَصُبُّه على رأسِ المَعيونِ مِن ورائِه، ثُمَّ يَكفأُ القَدَحَ على وجهِ الأرضِ مِن ورائِهِ (٢) . ورَواه ابن أبي ذِئبٍ عن الزُّهرِيِّ فقالَ: يُؤتَى الرَّجُلُ العائنُ بقَدَحٍ فيُدخِلُ كَفَّه فيه فيَتَمَضمَضُ ثُمَّ يَمُجُّه في القَدَحِ، ثُمَّ يَغسِلُ وجهَه في القَدَحِ، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَصُبُّ على كَفِّه اليُمنَى، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُمنَى فيَصُبُّ على كَفِّه اليُسرَى، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَصُبُّ عليِّ مِرفَقِه اليُمنَى، ثُمَّ يُدخِلُ اليُمنَى فيَصُبُّ على مِرفَقِه اليُسرَى، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَصُبُّ عليِّ قَدَمِه اليُمنَى، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُمنَى فيَصُبُّ على قَدَمِه اليُسرَى، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُسرَى فيَصُبُّ على رُكبَتِه اليُمنَى، ثُمَّ يُدخِلُ يَدَه اليُمنَى فيَصُبُّ على رُكبَتِه (١) اليُسرَى، ثُمَّ يَغسِلُ داخِلَةَ إزارِه، ولا يوضَعُ القَدَحُ بالأرضِ، ثُمَّ يُصَبُّ على رأسِ الرَّجُلِ الَّذِى أُصيبَ بالعَينِ مِن خَلفِه صَبَّةً واحِدَةً (٢) . قال أبو عُبَيدٍ: إنَّما أرادَ بداخِلَةِ إزارِه طَرَفَ إزارِه الدّاخِلَ الَّذِى يَلِى جَسَدَه (٣) . ورَواه يَحيَى بنُ سعيدٍ عن الزُّهرِيِّ زادَ فيه: ثُمَّ يُعطى ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِى أصابَه القَدَحَ قبلَ أن يَضَعَه في الأرضِ، فيَحسو مِنه ويَتَمَضمَضُ ويُهَريقُ عليِّ وجهِه، ثُمَّ يَصُبُّ على رأسِه، ثُمَّ يُكفِئُ القَدَحَ عليِّ ظَهرِهِ.