البيهقي ١٩٦٣٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٦٣٣ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ وأبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الفارِسِيُّ قالا: أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الذُّهلِيُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا جَريرٌ، عن الرُّكَينِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عُمَيلَةَ، عن القاسِمِ بنِ حَسّانَ، عن عَمِّه عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حَرمَلَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَكرَهُ عَشْرَ خِلالٍ: تَخَتُّمَ الذَّهَبِ، وجَرَّ الإِزارِ، والصُّفرَةَ يَعنِى الخَلوقَ، وتَغييرَ الشَّيبِ، والرُّقَى إلَّا بالمُعَوِّذاتِ، وعَقدَ التَّمائمِ، والضَّربَ بالكِعابِ، والتَّبَرُّجَ بالزّينَةِ لِغَيرِ مَحِلِّها، وعَزلَ الماءِ عن مَحِلِّه، وإِفسادَ الصَّبِىِّ غَيرَ مَحرَمِهِ (١) . قال أبو عُبَيدٍ: أمّا التِّوَلَةُ فهِىَ بكَسرِ التّاءِ؛ وهو الَّذِى يُحَبِّبُ المَرأَةَ إلَى زَوجِها وهو مِنَ السِّحرِ، وذَلِكَ لا يَجوزُ، وأَمّا الرُّقَى والتَّمائمُ، فإِنَّما أرادَ عبدُ اللَّهِ ما كان بغَيرِ لِسانِ العَرَبيَّةِ مِمّا لا يُدرَى ما هوَ (٢) . قال الشيخُ: والتَّميمَةُ يُقالُ: إنَّها خَرَزَةٌ كانوا يَتَعَلَّقونَها يُرَونَ أنَّها تَدفَعُ عَنهُمُ الآفاتِ. ويُقالُ: قِلادَةٌ تُعَلَّقُ فيها العوَذُ.ميزان الطرق
٤٧٪أضعف رجل: محمد بن جعفر بن محمد بن مطر ٥٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٩٦٣٣