البيهقي ١٩٦٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٦٣١ - وأخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: سأَلتُ الشّافِعِيَّ عن الرُّقيَةِ فقالَ: لا بأسَ أن يَرقِىَ الرَّجُلُ بكِتابِ اللَّهِ وما يُعرَفُ مِن ذِكْرِ اللَّهِ. قُلتُ: أيَرقِى أهلُ الكِتابِ المُسلِمينَ؟ فقالَ: نَعَم، إذا رَقَوْا بما يُعرَفُ مِن كِتابِ اللَّهِ أو (٢) ذِكرِ اللَّهِ. فقُلتُ: وما الحُجَّةُ في ذَلِكَ؟ فقالَ: غَيرُ حُجَّةٍ؛ فأَمّا رِوايَةُ صاحِبِنا وصاحِبِكَ فإِنَّ مالكًا أخبرَنا عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن عَمْرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحمَنِ، أن أبا بكرٍ دَخَلَ على عائشةَ وهِىَ تَشتَكِى ويَهوديَّةٌ تَرْقِيها، فقالَ أبو بكرٍ: ارْقِيها بكِتابِ اللَّهِ (٣) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: والأخبارُ فيما رَقَى به النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ورُقِىَ به، وفيما تَداوَى به وأَمَرَ بالتَّداوِى به، كَثيرَةٌ، قَد أخرَجتُ بَعضَ ما ورَدَ في الرُّقَى في كِتابِ "الدعوات" ، وبِاللهِ التَّوفِيقُ. بابُ التَّمائمِميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن إدريس الشافعي ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٩٦٣١