البيهقي ١٩٥٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٥٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو نَصرٍ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ الفامِىُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عَوفٍ، حدثنا عليُّ بنُ عيَّاشٍ، حدثنا شُعَيبُ بنُ أبى حَمزَةَ، عن محمدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«مَن قال حينَ يَسمَعُ النِّداءَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ بحَقِّ هَذِه الدَّعوَةِ التّامَّةِ والصَّلاةِ القائمَةِ، آتِ محمدًا الوَسيلَةَ والفَضيلَةَ، وابعَثْه المَقامَ المَحمودَ الذي وعَدتَه؛ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ. إلا حَلَّت له شفاعَتِى»
(١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ عَيّاشٍ (٢) .
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن المنكدر ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٩٥٤
الغريب
- حلل(حلل)، ومنه الحديث
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي» وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى غَشِيَتْه ونَزَلت بِهِ.
- حمد(حمد)، ومنه الحديث
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وابْعَثْه المقَام المَحْمُود الَّذِي وَعَدْتَه» أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لتعْجيل الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُول الْوُقُوفِ. وَقِيلَ هُوَ الشَّفاعة.