البيهقي ١٩٤٥٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩٤٥٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الشَّيْبانِيُّ، حَدَّثَنِي أبي، أخبرَنا محمدُ بنُ مُثَنَّى، حدثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن داودَ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيدٍ بمَعنَى هذا الحديثِ، قال أبو سعيدٍ: فلَمّا كان بَعدَ ذَلِكَ قامَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - فقالَ: إنَّ اللهَ لَيَنفَعُ به غَيرَ واحِدٍ، وإِنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولَو كان عِندِي لَطَعِمتُه؛ إنَّما عافَه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (٢) .ميزان الطرق
٦٨٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪٢ بلا قول مرتّب
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٩٤٥٠
في الكتب
في كتب المكتبة
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٩٢٤١وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرِّمْهُ إِنَّمَا عَافَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرِّعَاءِ وَلَوْ كَانَ عِنْدِي ⦗٩٣⦘ لَطَعِمْتُهُ،