الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٩٣٧٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٣٧٧ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِيُّ، حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ قال: قال أبو عُبَيدٍ: الفَرَعُ أوَّلُ شَئٍ تُنتَجُه النّاقَةُ، كانوا يَذبَحونَه حينَ يولَدُ، فكَرِهَ ذَلِكَ وقالَ: دَعُوه حَتَّى يَكونَ ابنَ مَخاضٍ أوِ ابنَ لَبونٍ فيَصيرَ له طَعمٌ. والزُّخْزُبُّ هو الَّذِى قَد غَلُظَ جِسمُه واشتَدَّ لَحمُه. وقَولُه:

«خَيرٌ مِن أن تَكفأَ إناءَكَ" "توَلِّهَ ناقَتَكَ»

َه حينَ تَضَعُه أُمُّه بَقيَتِ الأُمُّ بلا ولَدٍ تُرضِعُه فانقَطَعَ لِذَلِكَ لَبَنُها. يقولُ: فإِذا فعَلتَ ذَلِكَ فقَد كَفأتَ إناءَكَ وهَرَقتَه. وقَولُه: "توَلِّهَ ناقَتَكَ" . فهو ذَبحُه ولَدَها، وكُلُّ أُنثَى فقَدَت ولَدَها فهِىَ والِهٌ (٣) . بابُ ما جاءَ في مُعاقَرَةِ الأعرابِ وذَبائحِ الجِنِّ