الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٣٦٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٣٦٨ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا القَعنَبِيُّ، حدثنا داودُ بنُ قَيسٍ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (ح) قال: وحَدَّثَنا محمدُ بنُ سُلَيمانَ الأنبارِيُّ، حدثنا عبدُ المَلِكِ بنُ عمرٍو، عن داودَ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، أُراه عن جَدِّه قال: سُئلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن العَقيقَةِ. فذَكَرَه وقالَ: وسُئلَ عن الفَرَعِ قال:

«والفَرَعُ حَقٌّ، وأَن تَترُكوه حَتَّى يَكونَ بَكرًا شَغوبًا (٣) ابنَ مَخاضٍ أوِ ابنَ لَبونٍ، فتُعطيَه أرمَلَةً، أو تَحمِلَ عَلَيه في سَبيلِ اللهِ، خَيرٌ مِن أن تَذبَحَه فيَلزَقَ لَحمُه بوَبَرِه، وتَكفأَ إناءَكَ، وتُوَلِّهَ ناقَتَكَ»

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «ابن مخاض أو ابن لبون فتعطيه أرملة أو تحمل عليه في سبيل الله خير من أن تذبحه، فيلزق لحمه بوبره»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد