الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٩٢٠٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٩٢٠٠ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ وأبو بكرٍ المَشّاطُ قالا: حدثنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الذُّهلِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عن الحَسَنِ بنِ محمدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ قال: كَتَبَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قُبِلَ مِنه، ومَن أبَى ضُرِبَت عَلَيهِمُ الجِزيَةُ، على ألَّا تُؤكَلَ لَهُم ذَبيحَةٌ ولا تُنكَحَ لَهُمُ امرأةٌ (١) . هذا مُرسَلٌ، وإِجماعُ أكثَرِ الأُمَّةِ عَلَيه يُؤَكِّدُه.

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى مجوس هَجَر يعرض عليهم الإسلام»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «كتب رسول الله- صلى الله عليه وسلّم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد