البيهقي ١٩١٨٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩١٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِىُّ، أخبرَنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبي عُبَيدٍ، حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيّوبَ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أنَّه سُئلَ عن الذَّبيحَةِ بالعُودِ فقالَ: كُلُّ ما أفرَى الأوداجَ غَيرَ مُثَرِّدٍ (٣) . قال أبو عُبَيدٍ: قال أبو زيادٍ الكِلابِيُّ: التَّثريدُ أن تُذبَحَ الذَّبيحَةُ بشَئٍ لا حَدَّ له فلا يُنهِرَ الدَّمَ ولا يُسيلَه. قال أبو عُبَيدٍ: وقَولُه: ما أفرَى الأوداجَ. يَعنِي: ما شَقَّقَها وأَسالَ مِنها الدَّمَ، قال أبو عُبَيدٍ: وقَد تأوَّلَ بعضُ النّاسِ هذا الحديثَ أنَّ قَولَه: "كُلَّ " مِنَ الأكلِ، وهَذا خَطأٌ، ولَو أرادَ مِنَ الأكلِ لَوَقَعَ المَعنَى على الشَّفرَةِ؛ لأنَّ الشَّفرَةَ هِيَ التي تُفرِى، وإِنَّما مَعنَى الحديثِ: أن كُلَّ شئٍ أفرَى الأوداجَ مِن عودٍ أو حَجَرٍ بَعدَ أن يُفريَها فهو ذَكِيُّ (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عكرمة ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٩١٨٠