البيهقي ١٩١٤٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٩١٤٨ - وقَد أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ حَنبَلٍ، حدثنا أبو المُغيرَةِ، حدثنا صَفوانُ، حدثنا يَزيدُ بنُ خُمَيرٍ الرَّحَبِيُّ قال: خَرَجَ عبدُ اللَّهِ بنُ بُسرٍ صاحِبُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَعَ النّاسِ في يَومِ عيدِ فِطرٍ أو أضحًى، فأَنكَرَ إبطاءَ الإمامِ وقالَ: إنّا كُنّا فرَغنا ساعَتَنا هذه. وذَلِكَ حينَ التَّسبيحِ (٣) . ورُوّينا عن الحَسَنِ البَصرِيِّ أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَغدو إلَى الأضحَى والفِطرِ حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ فتَتامَّ (٤) طُلوعُها (٥) . فالنَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُصَلَّي صلاةَ العيدِ في أوَّلِ الوَقتِ، فمَن كان ذَبَحَ قبلَ صَلاةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَكَلَ وأَطعَمَ أهلَه وجيرانَه -كما رُوِّينا في حَديثِ أبي بُردَةَ ابنِ نيارٍ- كان ذَبحُه واقِعًا قبلَ أن يَحِلَّ وقتُه، وذَلِكَ لا يَجوزُ، فلِذَلِكَ أمَرَ بالإِعادَةِ، فمَن ضَحَّى [بَعدَ الوَقتِ] (١) الَّذِي تَحِل فيه الصَّلاةُ، ويَمضِي مِقدارُ صلاةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وخُطبَتَيه (٢) أجزأَت أُضحيَّتُه إن شاءَ اللَّهُ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يزيد بن خمير بن يزيد ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٩١٤٨
المتابعات
- يزيد بن خمير بن يزيد
- صفوان بن عمرو بن هرم
- عبد القدوس بن الحجاج
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد أبو داود ١١٣٥
- أبو داود السجستاني
- محمد بن بكر بن عثمان
- الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- أبو داود ١١٣٥متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
عبد الله بن بسر بن أبي بسر ← يزيد بن خمير بن يزيد ← صفوان بن عمرو بن هرم ← عبد القدوس بن الحجاج ← أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد