البيهقي ١٨٩٦٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٩٦٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ (ح) وأخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ قالا: حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا أبو الأحوَصِ، حدثنا سعيدُ بنُ مَسروقٍ، عن عَبايَةَ بنِ رِفاعَةَ، عن أبيه، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَديجٍ -رضي الله عنه- قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنا نَلقَى العَدوَّ غَدًا، ولَيسَ معنا مُدًى. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«أَرِنْ (٤) - أو: أَعجِلْ- ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكرَ اسمُ اللهِ عَلَيه فكُلوا، ما لَم يَكُنْ سِنٌّ أو ظُفُرٌ، وسأُحَدِّثُكُم عن ذَلِكَ؛ أمّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأَمّا الظُّفُرُ فمُدَى الحَبَشَةِ" "إنَّ لِهَذِه الإبِلِ أوابِدَ كأوابِدِ الوَحشِ، فما (١) فعَلَ مِنها هذا فافعَلوا به مِثلَ هذا (٢)»
لم- فى آخِرِ النّاسِ، فنَصَبوا قُدورًا، فمَرَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بالقُدورِ، فأَمَرَ بها فأُكفِئَت، وقَسَمَ بَينَهُم فعَدَلَ بَعيرًا بعَشرِ شِياهٍ، ونَدَّ بَعيرٌ مِن إبِلِ القَومِ، ولَم يَكُنْ مَعَهُم خَيلٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ لِهَذِه الإبِلِ أوابِدَ كأوابِدِ الوَحشِ، فما (١) فعَلَ مِنها هذا فافعَلوا به مِثلَ هذا (٢) " . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ (٣) . كَذا قال أبو الأحوَصِ عن أبيه عن جَدِّه، وسائرُ الرّواةِ عن سعيدٍ قالوا: عن عَبايَةَ عن جَدِّه.
في الكتب
- الطحاويت ٣٢١هـ، شرح معاني الآثارمتقدم
٦٢٥٦حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ، رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا نَرْجُو , أَوْ نَخْشَى أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ , وَلَيْسَ مَع …
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٥٦١٦"كل شيء أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا، فإن السن عظم، وإن الظفر مدى الحبشة" . "طب عنه" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٥٦١٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٥٦١٦