الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٩٦٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٩٦٠ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا زائدَةُ بنُ قُدامَةَ الثَّقَفِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ مَسروقٍ الثَّورِىُّ، عن عَبايَةَ بنِ رِفاعَةَ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن جَدِّه رافِعٍ -رضي الله عنه- قال: كُنّا مَعَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بذِى الحُلَيفَةِ مِن تِهامَةَ وقَد جاعَ القَومُ، فأَصابوا إبِلًا وغَنَمًا، فانتَهَى إلَيهِم رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وقَد نُصِبَتِ القُدورُ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ بَينَهُم، فعَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ. قال: فنَدَّ بَعيرٌ مِن إبِلِ القَومِ، ولَيسَ فى القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرَةٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ لِهَذِه الإبِلِ أوابِدَ كأوابِدِ الوَحشِ؛ فما غَلَبَكم مِنها فاصنَعوا به هَكَذا

«. وعن عَبايَةَ عن رافِعٍ قال: قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنّا لاقو العَدوِّ غَدًا، ولَيسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: " " (٢) . أخرَجَه مسلم فى " " مِن حَديثِ زائدَةَ (٣) .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج

ما خَلا السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُخبِرُكَ عن ذَلِكَ، أمّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأَمّا الظُّفُرُ فمُدَى (١) الحَبَشَةِ " (٢) . أخرَجَه مسلم فى " الصحيح " مِن حَديثِ زائدَةَ (٣) .