الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٨٨٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٨٨٦ - قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وأَسَرَ المُشرِكونَ امرأةً مِنَ الأنصارِ وأَخَذوا ناقَةً لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فانفَلَتَت الأنصاريَّةُ على ناقَةِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فنَذَرَت إن نَجّاها اللهُ عَلَيها أن تَنحَرَها، فذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ:

«لا نَذرَ فى مَعصيَةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ" "مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا مِنها فليأتِ الَّذِى هو خَيرٌ وليُكَفِّرْ عن يَميِنه»
رسول الله ﷺ

الشّافِعِىُّ، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عبدِ المَجيدِ، حدثنا أيّوبُ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ. فذَكَرَ مَعناه (٣) . أخرَجَه مسلمٌ كما مَضَى (٤) . قال الشّافِعِىُّ: وقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا مِنها فليأتِ الَّذِى هو خَيرٌ وليُكَفِّرْ عن يَميِنه" .

أين هو
البيهقي ١٨٨٨٦

الغريب

  1. حلف(حلف)، وفيه

    (س) وَفِيهِ «مَن حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غيرَها خَيْرًا مِنْهَا» الحَلْفُ: هُوَ الْيَمِينُ. حَلَفَ يَحْلِفُ حَلْفًا، وَأَصْلُهَا العَقْد بالعَزْم والنِّية، فَخَالَفَ بَيْنَ اللَّفظين تَأْكِيدًا لعَقْده. وَإِعْلَامًا أَنَّ لَغْو الْيَمِينِ لَا يَنْعَقِدُ تَحْتَهُ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٤٢٥