البيهقي ١٨٨٥٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٨٥٧ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الصوفىُّ، حدثنا خَلَفٌ هو ابنُ سالِمٍ المُخَرِّمِىُّ، حدثنا أبو أُسامَةَ، حدثنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي الله عنها-: استأذَنَ أبو بكرٍ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فى الخُروجِ مِن مَكَّةَ. فذَكَرَ الحديثَ فى الهِجرَةِ ومَعَهُما (٢) عامِرُ بنُ فُهَيرَةَ. قال: فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرَةَ يَومَ بئرِ مَعونَةَ، وأُسِرَ عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىُّ، فقالَ له عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ: مَن هذا؟ وأَشارَ إلَى قَتيلٍ. فقالَ له عمرُو ابنُ أُمَيَّةَ: هذا عامِرُ بنُ فُهَيرَةَ. فقالَ: لَقَد رأيتُه بَعدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إلَى السَّماءِ حَتَّى إنِّى لأنظُرُ إلَى السَّماءِ بَينَه وبَينَ الأرضِ. قال: فأَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- خَبَرُهُم، فنَعاهُم وقالَ:
«إن أصحابَكُم أُصيبوا وإِنَّهُم قَد سألوا رَبَّهُم فقالوا: رَبَّنا أخبِرْ عَنّا إخوانَنا بما رَضينا عَنكَ ورَضيتَ عَنّا»
قال: فأَخبَرَهُم عَنهُم قال: وأُصيبَ مِنهُم يَومَئذٍ عُروَةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلتِ سُمِّىَ به عُروَةُ، ومُنذِرُ بنُ عُمَرَ وسُمِّىَ به مُنذِرٌ (٣) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عُبَيدِ بنِ إسماعيلَ عن أبى أُسامَةَ، وجَعَلَ آخِرَ الحديث مِن قَولِ عُروَةَ (٤) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«إِنَّ أَصْحَابَكُمْ أُصِيبُوا وَإِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالُوا رَبَّنَا أَخْبِرْ عَنَّا إِخْوَانَنَا بِمَا رَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«أُصِيبُوا، وَإِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا: رَبَّنَا أَخْبِرْ عَنَّا إِخْوَانَنَا بِمَا رَضِينَا عَنْكَ، وَرَضِيتَ عَنَّا»
- محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرةمعاصر
«إنّ أصحابكم أصيبوا، وإنّهم قد سألوا ربّهم فقالوا: ربّنا أخبر عنّا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنّا»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا»
- محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون
«أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا»