البيهقي ١٨٨٢٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٨٢٤ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أبو تَوبَةَ الرَّبيعُ بنُ نافِعٍ، حدثنا مُعاويَةُ بنُ سَلَّامٍ، عن زَيدٍ، أنَّه سَمِعَ أبا سَلَّامٍ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ الهَوزَنِىُّ، قال: لَقيتُ بلالًا مُؤَذِّنَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فقُلتُ: يا بلالُ، حَدِّثْنى كيفَ كانَت نَفَقَةُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ فذَكَرَ الحديثَ، قال فيه: فإِذا إنسانٌ يَسعَى يَدعو: يا بلالُ، أجِبْ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُه، فإِذا أربَعُ رَكائبَ مُناخاتٍ عَلَيهِنَّ أحمالُهُنَّ، فاستأذَنتُ، فقالَ لِى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«أبشِرْ، فقَد جاءَكَ اللهُ بقَضائكَ" "ألَم تَرَ إلَى الرَّكائبِ المُناخاتِ الأربَعِ؟ " "إنَّ لَكَ رِقابَهُنَّ وما عَلَيهِنَّ؛ فإِنَّ عَلَيهِنَّ كِسوَةً وطَعامًا أهداهُنَّ إلَىَّ عَظيمُ فدَكٍ، فاقبِضْهُنَّ واقضِ دَينَكَ»
مُ فدَكٍ، فاقبِضْهُنَّ واقضِ دَينَكَ" . ففَعَلتُ (١) .