الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٨٧٩٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٧٩٠ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِىُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبى عُبَيدٍ، عن أبى عُبَيدةَ فال: جَزيرَةُ العَرَبِ ما بينَ حَفَرِ أبى موسَى (٤) إلَى أقصَى اليَمَنِ فى الطّولِ، وأَمّا العَرضُ فما بَينَ رَملِ يَبرينَ (١) إلَى مُنقَطَعِ السَّماوَةِ (٢) . قال: وقالَ الأصمَعِىُّ: جَزيرَةُ العَرَبِ مِن أقصَى عَدَنِ أبيَنَ (٣) إلَى رِيفِ العِراقِ فى الطّولِ، وأَمّا العَرضُ فمِن جُدَّةَ وما والاها مِن ساحِلِ البحرِ إلَى أطرافِ الشّامِ (٤) .

في الفقه

  1. أحمد بن محمد الصاوي المالكيت ١٢٤١هـ، بلغة السالك لأقرب المسالك، المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير (الشرح الصغير هو شرح الشيخ الدردير لكتابه المسمى أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك)
    متأخر

    «جُدَّةَ وَمَا وَالَاهَا مِنْ سَاحِلِ الْبَحْرِ إلَى أَطْرَافِ الشَّامِ»

    بلغة السالك لأقرب المسالك، المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير (الشرح الصغير هو شرح الشيخ الدردير لكتابه المسمى أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك)بلغة السالك لأقرب المسالك، المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير (الشرح الصغير هو شرح الشيخ الدردير لكتابه المسمى أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك)