البيهقي ١٨٧٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٧٨٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو السَّرِىِّ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حامِدٍ بالطّابَرانِ، حدثنا أحمدُ بنُ داودَ الحَنظَلِىُّ، حدثنا سوَيدُ بنُ سعيدٍ، حدثنا حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، أن يَهودَ بَنِى النَّضيرِ وقُرَيظَةَ حارَبوا رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَجلَى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَنِى النَّضيرِ، وأَقَرَّ قُرَيظَةَ. وذَكَرَ الحديث. قال: وأَجلَى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَهودَ المَدينَةِ كُلَّهُم بَنِى قَينُقاعَ؛ وهُم قَومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وبَنِى حارِثَةَ، وكُلَّ يَهودِىٍّ كان بالمَدينَةِ، وكانَ اليَهودُ والنَّصارَى ومَن سِواهُم مِنَ الكُفّارِ لا يُقَرُّونَ فيها فوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ على عَهدِ عُمَرَ، ولا أدرِى أكانَ يَفعَلُ ذَلِكَ بهِم أم لا (١) .التخريج
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٢٦٥٤حديث: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - وادع بني قريظة، فلما قصد الأحزاب المدينة آواهم سيد بني قريظة، وأعانهم بالسلاح، ولم ينكر الآخرون ذلك، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك نقضًا للعهد من الكل، وقتلهم، وسبى ذراريهم، إلا ابني سعية؛ فإنّهما فارقاهم، وأسلما.
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢٦٥٤التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢٦٥٤