البيهقي ١٨٧٤٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٧٤٤ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ الفارِسِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ عبد اللهِ الأصفَهانِيُّ، حدثنا محمدُ بن سُلَيمانَ بنِ فارِسٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: قال نُعَيمُ بن حَمّادٍ: حدثنا ابنُ المُبارَك، أخبرَنا حَرمَلَةُ بنُ عِمرانَ، حَدَّثَنِي كَعبُ بن عَلقَمَةَ، أن غَرَفَةَ (٢) بنَ الحارِثِ الكِندِيَّ مَرَّ به نَصرانِيٌّ، فدَعاه إلَى الإسلام، فتَناوَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وذَكَرَه، فرَفَعَ غَرَفَةُ يَدَه فدَقَّ أنفَه، فرُفِعَ إلَى عمرِو بنِ العاص، فقالَ عمرٌو: أعطَيناهُمُ العَهدَ. فقالَ غَرَفَةُ: مَعاذَ اللهِ أن نَكونَ أعطَيناهُم على أن يُظهِرُوا شَتمَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إنَّما أعطَيناهُم على أن نُخَلِّيَ بَينَهُم وبَينَ كَنائسِهِم يَقولونَ فيها ما بَدا لَهُم، وألَّا نُحَمِّلَهُم ما لا يُطيقونَ، وإن أرادَهُم عَدوٌّ قاتَلناهُم مِن ورائِهِم، ونُخَلِّيَ بَينَهُم وبَينَ أحكامِهِم، إلَّا أن يأتونا راضينَ بأَحكامِنا؛ فنَحكُمَ بَينَهُم بحُكمِ اللهِ وحُكمِ رسولِه، وإن غَيَّبوا عَنّا لَم نَعرِضْ لَهُم فيها. قال عمرٌو: صَدَقتَ. وَكانَ غَرَفَةُ له صُحبَةٌ (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٨٧٤٤
في السيرة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«بينَهم وبينَ أحكامِهم، إلَّا أن يَأْتونا راضِين بأحكامِنا، فنَحْكُمَ بينَهم (٣) بحُكْمِ اللهِ، وحُكْمِ رسولِه، وإن غَيَّبوا (٤) عَنَّا لم نَعرِضْ لهم»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«على أَن نخلي بينهم وبين كنائسهم، يقولون فيها ما بدا لهم»