البيهقي ١٨٧١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٧١٦ - أخبرَنا أبو نَصرِ بنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو الفَضلِ محمدُ بن عبد اللَّهِ بنِ خَميرُويَه، حدثنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا محمدُ بن عبد اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ، حدثنا أبي، حدثنا عُبَيدُ الله، حدثنا نافِعٌ، عن أسلَمَ مَولَى عُمَرَ أنَّه أخبَرَه أن عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلَى أُمَراءِ أهلِ الجِزيَةِ ألّا يَضَعوا الجِزيَةَ إلَّا على مَن جَرَت أو مَرَّت عَلَيه المَواسِي، وجِزيَتُهُم أربَعونَ دِرهَمًا على أهلِ الوَرِقِ مِنهُم، وأَربَعَةُ دَنانيرَ على أهلِ الذَّهَب، وعَلَيهِم أرزاقُ المُسلِمينَ مِنَ الحِنطَةِ مُدْيٌ (٣) وثَلاثَةُ أقساطِ زَيتٍ لِكُلِّ إنسانٍ كُلَّ شَهرٍ مَن (٤) كان مِن أهلِ الشّامِ وأَهلِ الجَزيرَةِ (٥) ، ومَن كان مِن أهلِ مِصرَ إردَبٌّ لِكُلِّ إنسانٍ كُلَّ شَهرٍ، ومِنَ الوَدَكِ (١) والعَسَلِ شَئٌ لَم نَحفَظْه، وعَلَيهِم مِنَ البَرِّ التي كان يَكسوها أميرُ المُؤمِنينَ النّاسَ شَئٌ لَم نَحفَظْه، ويُضيفونَ مَن نَزَلَ بهِم مِن أهلِ الإسلامِ ثَلاثَةَ أيّامٍ، وعَلَى أهلِ العِراقِ خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا لِكُلِّ إنسانٍ، وكانَ عُمَرُ لا يَضرِبُ الجِزيَةَ على النِّساء، وكانَ يَختِمُ في أعناقِ رِجالِ أهلِ الجِزيَةِ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أسلم مولى عمر بن الخطاب ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٨٧١٦