البيهقي ١٨٦٩٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٦٩٩ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن علي الحافظُ الأصبَهانِيُّ، أنبأنا أبو عمرِو بنُ حَمدانَ، أنبأنا الحَسَنُ بن سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ بن أبي شَيبَةَ، حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عن الحَسَنِ بنِ محمدِ بنِ على قال: كَتَبَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عَلَيهِمُ الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قُبِلَ مِنه ومَن أبَى ضُرِبَت عَلَيه الجِزيَةُ، على ألا تُؤكَلَ لَهُم ذَبيحَةٌ، ولا تُنكَحَ لَهُمُ امرأةٌ (٢) . هذا مُرسَلٌ، وإِجماعُ أكثَرِ المُسلِمينَ عَلَيه يُؤَكِّدُه، ولا يَصِحُّ ما رُوِيَ عن حُذَيفَةَ في نِكاحِ مَجوسيَّةٍ (٣) ، والرِّوايَةُ في نَصارَى بَنِي تَغلِبَ عن عُمَرَ وعَلِيٍّ - رضي الله عنهما - تَرِدُ في مَوضِعِها إن شاءَ اللَّهُ تَعالَى (٤) . بابُ كَمِ الجِزيَةُميزان الطرق
٩٤٪أضعف رجل: أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه ٨٥٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٨٦٩٩
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى مجوس هَجَر يعرض عليهم الإسلام»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«كتب رسول الله- صلى الله عليه وسلّم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد