البيهقي ١٨٦٩٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٦٩٢ - أخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بن الحَسَنِ القاضِي قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أنبأنا محمدُ بن عبد اللَّهِ بنِ عبد الحَكَم، أنبأنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي مالكٌ (ح) وأخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباس، أنبأنا الرَّبيعُ، أنبأنا الشّافِعِيُّ، أنبأنا مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه بَلَغَه أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أخَذَ الجِزيَةَ مِن مَجوسِ البحرَين، وأَنَّ عثمانَ بنَ عَفّانَ أخَذَها مِنَ البَربَرِ. زادَ ابنُ وهبٍ في رِوايَتِه: وأَنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أخَذَها مِن مَجوسِ فارِسَ (١) . قال الشيخُ: وابنُ شِهابٍ إنَّما أخَذَ حَديثَه هذا عن ابنِ المُسَيَّب، وابنُ المُسَيَّبِ حَسَنُ المُرسَل، كَيفَ وقَدِ انضَمَّ إلَيه ما تَقَدَّمَ؟ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مالك بن أنس بن مالك ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٨٦٩٢
في السيرة
- البلاذريت ٢٧٩هـ، فتوح البلدانمتقدم
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد