البيهقي ١٨٦٧٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٦٧٦ - وأخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمد بن عبد الجَبّار، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: فلَمّا انتهَى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى تَبوكَ أتاه يُحَنَّةُ (٣) بن روبَةَ صاحِبُ أيلَةَ (٤) فصالَحَ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَعطاه الجِزيَةَ، وأَتاه أهلُ جَرباءَ (٥) وأَذرُحَ (٦) فأَعطَوه الجِزيَةَ (١) .ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ٧٠٪
أين هو
البيهقي ١٨٦٧٦
الدلائل
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ أَتَاهُ يُحَنَّةُ بْنُ رُؤْبَةَ صَاحِبُ أَيْلَةَ [ (٥) ] ، فَصَالَحَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ، وَأَتَاهُ أَهْلُ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ فَأَعْطَوْهُ الْجِزْيَةَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة