الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٦٦٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٦٦٥ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أنبأنا أبو الفَضلِ بنُ إبراهيمَ المُزَكِّي، حدثنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا قُتَيبَةُ بن سعيدٍ، حدثنا لَيثٌ، عن عُقَيلى، عن الزُّهرِيِّ قال: أخبرَنِي عُبَيدُ اللهِ بن عبد اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، عن أبي هريرةَ قال: لَمّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - واستُخلِفَ أبو بكرٍ بَعدَه وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ قال عُمَرُ بن الخطابِ لأبِي بكرٍ - رضي الله عنهما -: كَيفَ تُقاتِلُ النّاسَ وقَد قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابه على اللهِ

«؟. فقالَ أبو بكرٍ: واللَّهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإِنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المال، واللَّهِ لَو مَنَعونِي عِقالًا كانوا يُؤَدّونَه إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقاتَلتُهُم على مَنعِهِ. قال عُمَرُ بنُ الخطابِ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ قَد شَرَحَ صَدرَ أبي بكرٍ لِلقِتالِ فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ (١) . أخرَجاه في»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الصحيح" عن قُتَيبَةَ (٢) . أخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، أنبأنا الرَّبيعُ قال: قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ: وهَذا مِثلُ الحديثينِ قَبلَه في المُشرِكينَ مُطلَقًا، وإِنَّما يُرادُ به واللَّهُ أعلمُ مُشرِكو أهلِ الأوثان، ولَم يَكُنْ بحَضرَةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ولا قُربَه أحَدٌ مِن مُشرِكِي أهلِ الكِتابِ إلَّا يَهودُ بالمَدينَة، وكانوا حُلَفاءَ للأنصارِ (٣) ، ولَم تَكُنِ الأنصارُ استَجمَعَت أوَّل ما قَدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إسلامًا، فوادَعَت يَهودُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ولَم تَخرُجْ إلَى شَئٍ مِن عَداوَتِه بقَولٍ يَظهَرُ ولا فِعلٍ حَتَّى كانَت وقعَةُ بَدرٍ، فتَكَلَّمَ بَعضُها بعَداوَتِه والتَّحريضِ عَلَيه، فقَتَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فيهِم، ولَم يَكُنْ بالحِجازِ عَلِمتُه إلَّا يَهودِيٌّ (٤) أو نَصارَى قَليلٌ بنَجرانَ، وكانَتِ المَجوسُ بهَجَرَ وبِلادِ البَربَرِ وفارِسَ نائينَ عن الحِجاز، دونَهُم مُشرِكونَ أهلُ أوثانٍ (٥) كَثيرٌ (١) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. الطبرانيت ٣٦٠هـ، مسند الشاميين
    متقدم

    ٣١١٨حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهُ و …

    مسند الشاميين ٣١١٨مسند الشاميين ٣١١٨